السعودية تكشف النقاب عن تصاميم "استاد الملك سلمان" ملاعب السعودية لكاس العالم 2038



 


السعودية تكشف النقاب عن تصاميم "استاد الملك سلمان" ملاعب السعودية لكاس العالم 2038





الملخص المفيد استاد الملك سلمان

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالشراكة مع وزارة الرياضة عن إطلاق المخطط العام والتصاميم المستقبلية لـ "استاد الملك سلمان" ومرافقه الرياضية شمال مدينة الرياض، والذي سيُصبح المقر الرئيسي للمنتخب السعودي وأحد أكبر الملاعب في العالم بسعة استيعابية تصل إلى 92,000 متفرج. المشروع الممتد على مساحة إجمالية تتجاوز 660,000 متر مربع يُنفذ وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والتكامل البيئي، ومن المقرر الموعد النهائي لاكتماله وانتهائه في عام 2029 ليكون أيقونة معمارية ومركزاً عالمياً لاستضافة كبرى البطولات والأنشطة الرياضية المستقبليّة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

معلومات هندسية بالأرقام عن المشروع استاد الملك سلمان في السعودية 

1. الموقع والارتباط الحضري:الموقع الجغرافي: 

يقع المشروع في موقع استراتيجي شمال مدينة الرياض بالقرب من مطار الملك خالد الدولي ومحطة قطار الرياض، مما يضمن تدفقات لوجستية وسلسة للجماهير.  الربط مع النسيج الأخضر: صُمم الاستاد ليكون مكملاً ومندمجاً بشكل متكامل مع حديقة الملك عبدالعزيز.  

2. التوقيت والجهات المشرفة والمنفذة:

الجهة المشرفة والمالكة: الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالتعاون مع وزارة الرياضة.  اختيار التصميم (المنافسة المعمارية): تم اختيار التصميم النهائي عبر مسابقة معمارية تم التقييم فيها بين مخططات قدمتها ست شركات عالمية متخصصة في تصميم الملاعب والصروح الكبرى.  سنة الاكتمال المستهدفة: من المتوقع الانتهاء الكلي من أعمال المشروع في عام 2029.  

3. الأرقام الهندسية والسعة الاستيعابية:المساحة الإجمالية للمشروع: 

تتجاوز 660,000 متر مربع.  مساحة المرافق المحيطة: تتجاوز 360,000 متر مربع.  السعة الجماهيرية: 92,000 متفرج للملعب الرئيسي.  تفاصيل مقاعد الضيافة والـ VIP:150 مقعداً في المقصورة الملكية.  300 مقعد لكبار الشخصيات (VVIP).  2,200 مقعد للشخصيات الهامة (VIP).  120 جناح ضيافة مستقلاً. 

 4. الفلسفة والتصميم المعماري والاستدامة:الهوية والمعمار المعاصر:

 استُلهم الشكل المعماري للاستاد من الطبيعة الجبلية المحيطة بالرياض، لخلق كتلة متجانسة بارتفاعاتها وتعرجاتها مع التضاريس البيئية.  المباني الخضراء (Green Architecture): تم غرس الجدران والأسقف بالنباتات والغطاء الأخضر على مساحة شاسعة تصل إلى 96,500 متر مربع.  الابتكار التقني وتجربة المستخدم: زود الملعب بأنظمة تبريد مستدامة لمقاعد الجماهير وأرضية الملعب، وشاشات عرض داخلية ممتدة، بالإضافة إلى مسار للمشي على سطح الاستاد بإطلالات بانورامية على حديقة الملك عبدالعزيز.  المحور الرياضي المحيط: يضم المخطط ملعبين رديفين للتدريب، صالة مغلقة، مسبحاً أولمبياً، مضماراً لألعاب القوى، وملاعب خارجية للبادل والسلة والطائرة، وجميعها يرتبط بمسار رياضي ممتد بطول 9 كيلومترات حول حديقة الملك عبدالعزيز.  


التحديات التي واجهت وتواجه المشروع لاستاد الملك سلمان

تنفيد صرح استثنائي بهذا الحجم والمواصفات يضع المهندسين وفرق الإدارة أمام تحديات تقنية ولوجستية معقدة:  

التبريد المستدام وكفاءة الطاقة: 

الموازنة بين تشغيل أنظمة التبريد المباشر للجمهور والملعب في المناخ الصحراوي الجاف للرياض، وبين تحقيق التزام معايير الاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية بدون استهلاك مفرط للطاقة.  

الصيانة والإدامة للمساحات الخضراء العمودية: 

الحفاظ على 96,500 متر مربع من الجدران والأسقف الخضراء في بيئة حارة يستلزم تطوير شبكات ري ذكية ومقفلة تعتمد على معالجة ومداورة المياه.  

الالتزام بالجدول الزمني (2029): 

إدارة مراحل البناء الضخمة والتنسيق بين بناء الاستاد الرئيسي والشبكة التحتية للمرافق والمسار الرياضي المحيط بطول 9 كم وتسليمها ضمن مدى زمني محدد ليكون جاهزاً للفعاليات الدولية. 

 إدارة الحشود والحركة المرورية: 

ربط تدفق 92,000 متفرج في وقت واحد مع المحاور الرئيسية كطريق المطار وشبكة القطار دون التسبب في اختناقات داخل العاصمة.  

 رؤية استشرافية "استاد الملك سلمان"

 لا يُمثل مجرد منشأة رياضية جديدة تُضاف إلى القائمة، بل هو تحول بنيوي في فلسفة بناء الملاعب بالمنطقة العربيّة؛ حيث أزاحت السعودية الفكرة التقليدية عن الملاعب الكبيرة باعتبارها كتل إسمنتية مغلقة، وحولتها إلى منظومة بيئية وعمرانية مفتوحة تتنفس بالتوازي مع نسيج المدينة وتدعم نمط الحياة الصحي على مدار العام.  مع اقتراب اكتمال العمل في عام 2029، سيوفر هذا المشروع قاعدة متينة لاستضافة الاستحقاقات الرياضية العالمية المرتقبة، كما سيُرسخ الدار المعمارية السعودية كمركز جذب تنموي واستثماري يُحقق قفزة نوعية في جودة الحياة، مؤكداً أن الاستثمار في التصميم الذكي والصديق للبيئة هو السبيل الأمثل لبناء صروح المستقبل المستدامة.



تعليقات